عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تأتيكم بعدي أربع فتن الأولى يستحل فيها الدماء . والثانية : يستحل فيها الدماء والأموال والثالثة : يستحل فيها الدماء والأموال والفروج . والرابعة : صماء عمياء مطبقة تمور مور الموج في البحر حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ – وفي رواية لا يبقى بيت من العرب والعجم إلا ملأته ذلا وخوفا – تطيف بالشام ، وتغشى العراق ، وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها ، وتعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ثم لا يستطيع أحد من الناس يقول فيها مه مه ثم لا يعرفونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى ) وفي رواية : فالرابعة منها الصماء العمياء المطبقة تعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم حتى ينكر فيها المعروف ويعرف فيها المنكر تموت فيها قلوبهم كما تموت أبدانهم . وفي رواية : ( في الفتنة الثالثة فتنة الدهيم ويقاتل الرجل فيها لا يدري على حق يقاتل أم على باطل ) رواه نعيم ابن حماد : الفتن برقم 125 وإسناده حسن ، أورده الهيثمي وقال : أخرجه الطبراني ورجاله ثقات ، مجمع الزوائد ( 7/220) .
الشاهد في هذا الأثر أن هذه الفتنة أول ما تطيف إلا بالشام ؛ أي أن بدايتها أو طيفها الأول يكون بالشام ، ثم تغشى العراق مما يشير إلى أن البلاء في العراق يكون أعظم بكثير ، أما الجزيرة العربية فإن هذه الفتنة تخبطها بيدها ورجلها ؛ أي أن للجزيرة نصيباً منها إلا أنه أخف حدة من العراق ، إنما هي خبطة أو خبطتان
كذلك في الأثر إشارة إلى إنه لا يجد إنسان منها ملجأ في الأرض ، والمتتبع لحرب الإرهاب المصطنعة في كل العالم اليوم يفهم دلالات هذه العبارة .
وهذا الوصف الدقيق لفتنة الدهيماء أليس هو عين ما تعيشه الأمة اليوم بصورته الكاملة . مقاتلون سنة يذهبون للموت في الشام لتحقيق نبوءات دينية، وآخرون شيعة يحلمون بالموت والبعث جنودا في جيش المهدي.
إذا كان أي من هذه الأحداث يبدو مألوفا للعالم، الذي يشعر بالقلق وهو يتابع الحرب الأهلية المدمرة في سوريا.. فإنها تلقى صدى أكبر بين المقاتلين السنة والشيعة على خطوط الجبهة الذين يؤمنون بأن هذا كله ورد في نبوءات الأنبياء.
ومنذ البوادر الأولى لتفجر الأزمة في مدينة درعا بجنوب سوريا وانتشار التوقعات بغرق الشرق الأوسط في بحر من الدم، وكثير من المقاتلين على جانبي الصراع يقولون إن هذا المسار مهدت له قبل 1400 سنة أحاديث للرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، تناقلها الصحابة والتابعون.
ومن بين آلاف الأحاديث النبوية التي تواترت عبر الأجيال يتحدث بعض الرواة عن مواجهة بين جيشين إسلاميين كبيرين في الشام، وعن معركة كبرى قرب دمشق وعن تدخل من شمال البلاد وغربها.
ويؤمن كثير من المقاتلين على طرفي النزاع بهذه النبوءات، في دلالة صارخة على أن الصراع المستمر منذ أكثر من أربعة أعوام له جذور أعمق كثيرا ، وأصعب حلا من كونه مجرد صراع على السلطة بين الأسد وخصومه ، قال أحد المجاهدين من بعض الفصائل الإسلامية الذين يقاتلون في حلب “إذا كنت تظن أن كل هؤلاء المجاهدين جاءوا من أنحاء العالم ليقاتلوا الأسد فأنت مخطئ كلهم هنا كما أخبرنا الرسول إنها الحرب التي وعد بها إنها الملحمة الكبرى ” ومن جهةٍ أخرى فقد اجتذبت الحرب شيعة كثيرين من لبنان والعراق وإيران إيمانا منهم بأنها تمهد لعودة الإمام المهدي، الذي انحدر من نسل النبي صلى الله عليه وسلم ، ليبسط العدل وقواعد الحكم الرشيد في آخر الزمان ، في زمن الحرب ، التي أزهقت ارواح مئات الآلف ، وأخرجت الملايين من ديارهم ، ويعتمد السنة والشيعة على عديد من الأحداث كإشارات على صدق النبوءات ، ويعتقد كثير من الشيعة وبعض المراجع الشيعية أن المهدي سيظهر من مكة حيث يشكل جيشه ويتجه الى اليمن ثم العراق، فيلاقيه الايرانيون ويتجه على راس جيش عظيم الى الشام لإسقاط حاكمها ، وقال إمام شيعي عاش في القرن الثامن ، إن من علامات ظهور المهدي وقوع معركة يقاتل فيها محاربون يرفعون رايات صفراء، وهو اللون المرتبط بجماعة حزب الله اللبنانية ، وذكروا أن الإمام الصادق قال: عندما يقاتل ذوو الرايات الصفر أعداء الشيعة في دمشق وتنضم إليهم القوات الإيرانية سيكون هذا تمهيدا وعلامة على ظهور المهدي ” ، وإن المجاهدين الذين جاءوا من بقاع متفرقة لا يساورهم أدنى شك في أن الأزمة في سوريا هي ما تحدث عنه الرسول عندما حث على الجهاد من أجل اقامة دولة اسلامية بعد وفاته ، ومن بينهم مجاهدون من روسيا وأميركا والفلبين والصين وألمانيا وبلجيكا والسودان والهند واليمن وغيرها ، لأن هذا ما قاله الرسول ووعد به ، وأن الملحمة الكبرى بدأت وقائعها .
ويؤكد الجانبان أن الهدف المنشود هو إقامة دولة إسلامية تحكم العالم قبل أن تعم الفوضى العارمة ، ويرى البعض أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم تنبأ في بعض أحاديثه بمسار الصراع في سوريا وهناك حديث متواتر جاء به ( تكون فتنة بالشام أولها لهو الصبيان ثم لا يستقيم أمر الناس على شيء ) ، كما أن هناك أحاديث يرد فيها ذكر الشام على أنها ساحة رئيسية للقتال وتحدد مدنا وبلدات سيراق الدم فيها. ومن بين الأحاديث المنسوبة إلى النبي، والتي يكثر ذكرها ( عليك بالشام فإنها خيرة أرض الله يجتبي إليها خير عباده ، فإن أبيتم فعليكم باليمن ، واسقوا من غُدَرِها فإن الله تكفل لي بالشام وبأهله ) وفي حديث آخر ( فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام ). وتقع الغوطة إلى الشرق من دمشق ، وفي حديث صحيح ( ستصالحون الروم صلحا آمنا وستغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب ، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله ، فعندئذ يغدر الروم ويأتونكم تحت ثمانين راية ، تحت كل راية اثنا عشر ألفا). لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابِقَ.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابِقَ فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا ، قالت الروم : خلوا بينا وبين الذين سُبُوا مِنَّا نقاتلْهم، فيقول المسلمون : لا والله، كيف نُخَلِّي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم ؟ فينهزم ثُلُث ولا يتوب الله عليهم أبدا -أَيْ لَا يُلْهِمهُمْ التَّوْبَة- ويُقتَل ثلثُهم أفضل الشهداء عند الله ويفتتح الثلث، لا يُفتَنون أبدا ، فيفتَتحِون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد عَلَّقوا سُيوفَهُم بالزيتون ،إذ صاح فيهم الشيطان : إنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ فد خَلَفَكم في أهاليكم، فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبيناهم يُعِدِّون القتال يُسَوُّون صفوفَهم ، إذا أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم ، فأمَّهم ، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب في الماء فلو تركه لا نزاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده -يعني المسيح- فيريهم دَمه في حربته) أخرجه مسلم . في الحديث تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم بوجود قرية دابق ، وهذا كما أرى إعجاز كبير لأنها قرية صغيرة في شمال حلب التي لم يأتيها في حياته ، ودابق من أفضل الأراضي لقيام المعارك ، لأنها تقع في سهل واسع منبسط لا جبال ولا وديان وهو من أنسب الاماكن لمعارك كبيرة وفاصلة ودابق من القرى التاريخية التي تقع شمال وتبعد عن الحدود التركية حوالي 15كم تقريباً. نزل بها الخليفة سليمان بن عبد الملك عندما أرسل أخاه مسلمة بن عبد الملك لفتح القسطنطينية وتوفي فيها ، خلفه فيها الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز قبل أن يتوجه إلى حمص ، ويوجد فيها قبر سليمان بن عبد الملك ، والتابعي عبد الله بن مسافع ، وقعت فيها معركة عظيمة بين العثمانيين ، بقيادة سليم الأول والمماليك ، بقيادة قنصوه الغوري عام 1516. انتصر فيها العثمانيون ، ويتنبأ النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيام حرب بين المسلمين والروم في آخر الزمان في دابق ولم يذكر الحديث سوى الروم ، وانا اتوقع انه سوف تزول وتضمحل امريكا في آخر الزمان ربما بكارثة طبيعية ، ويصبح هناك ما يسمى دولة الروم أي أوربا حاليا والله اعلم ويشير الحديث إلى فتح القسطنطينية- اسطنبول- بعد هذه الملحمة الهائلة ، وهذا دليل أكيد على أنه سيتم احتلالها ، وما حولها في آخر الزمان من قبل الروم ، لأن نزول الروم في دابق لم يتم بعد ، ويشير الحديث بأنه سوف يسلم الكثير من الروم ويعيشوا مع المسلمين في الشام أو يتم سبيهم من الروم ويشهرون إسلامهم ثم يقاتلون مع المسلمين ضد الروم ، ويشير الحديث إلى انه سوف يكون للشام في آخر الزمان شأن كبير فيها يقتل الدجال وفيها ينزل المسيح عيسى بن مريم وفيها ينتصر المسلمون على الروم. ويشير الحديث إلى أن خيار أهل الارض سوف يجتمعون في المدينة المنورة في آخر الزمان (أرجو الله تعالى ان يجعلنا جميعا من سكانها ) ويخرجون منها مجاهدين إلى الشام للقاء الروم في دابق ويكون النصر على أيديهم. والحديث يشير إلى أن النصر يأتي من المجاهدين المخلصين الذي هم من خيار الناس. وإلى انه سوف يكون هناك زراعة للزيتون في دابق آخر الزمان فقد اشار الحديث إلى تعليق السيوف بالزيتون. ودابق تقع في مكان يفصل بين الشرق الاسلامي والغرب الرومي النصراني وهي مكان المواجهة في آخر الزمان.
وما بعد حصار سوريا وقيام الأمه مره اخرى ، في سوريا سيتغير ميزان القوى وامم كثيره شرها سينكسر ومشروع ضخم يريد شر بهذه الأمه سيزول ، في آخر الزمان يكون جند في العراق والشام واليمن سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اي جند اكون قال عليك بالشام فالملائكة باسطة اجنحتها على الشام ، الشام التي قال النبي عنها : إن الأيمان اذا كثرت الفتن بالشام ، أي ان الأيمان يكون في الشام عند كثرة الفتن . ( وكل شعاراتهم الأن يا الله ما النا غيرك يا الله) ، وفي الحديث لا تقوم الساعه حتى تنزل الروم وهم الأوروبيون والأمريكان بالأعماق او قال دابق وهما شمال سوريا ، وفي الحديث ايضا تصطلحون انتم والروم صلحا تاما فتقاتلون عدوا من ورائكم ، من هذا العدو ؟ الكل يجمع ان من يقاتلنا يتكلمون بالفارسيه ايران ومن ورائها روسيا ،الصين ، حزب الله ، فيلق بدر، جيش المهدي ، . ايران الآن تقاتل بكل خبراتها… قال تتحالفون انتم والروم حلفا تاما فتغزون عدوا من ورائكم فتنصرون .. ( تبدأ علامات الساعه الكبرى في الظهور) فإذا نصرتم رفع رجل من الروم الصليب ويقول نصر الصليب فخرج له مسلم وقال كذبت ويكسر الصليب فيخرج له رجل من الروم فيقتل المسلم ثم يخرج رجل مسلم ويقتل الرومي ، فيتواعدون للحرب فتأتي الروم تحت ثمانين رايه ( ربما 80 جيشا ) تحت كل رايه 12 الفا فيلتقون فينزل الروم في اوائل البلاد العربيه وهي سوريا ويبدأ القتال وتبدأ الملحمة الكبرى فينتصر المسلمون .. رواه مسلم هذه المرة عزة المؤمنين وايمانهم يجعلهم ينتصرون . وفي رواية اخرى : فيخرج عليهم جيش من المدينة ( وهي دمشق وليس مكة ) من خيار اهل الأرض يومئذ فيلتقون قال الرسول صلى الله عليه وسلم: يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين (يعني اجتماع المسلمين) في ارض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المؤمنين يومئذ رواه ابو داوود ، وفي رواية اخرى: يخرج رجل من آل النبي اسمه كأسم النبي واسم ابيه كاسم ابيه محمد بن عبد الله وهو من اشراف الناس يصلحه الله فجأة وقد امتلأت الأرض جورا وظلما يبايع هذا الرجل ويدفعه الناس دفعا يبايعه المؤمنين بين الركن والمقام في الكعبة على الجهاد في سبيل الله فيهزم ثلث ويفر وهذا الثلث لا يتوب الله عليهم ابدا ويقتل ثلث هم خير الشهداء عند الله ويفتح الله على ثلث .
وفي الحديث : تكون النبوة فيكم ما شاء الله لها ان تكون ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم يكون ملكا عاضا اي متمسكا بالحكم ثم يكون ملكا جبريا اي حكم بالقوة وبالعسكر ( حالنا اليوم) .. ثم تعود خلافه على منهاج النبوة ، وإذا كانت هذه الأحداث التي نعيشها اليوم هي التحضير الفعلي للملحمة الكبرى لذا على السوريين أن يعودوا الى بلدهم الأم سوريا للمشاركة بهذا الحدث العظيم وأن لا تكونوا من الثلث الفار الذي لا يتوب الله عليهم ابدا .
حرب اخر الزمان
