خطر التشيع قديماً وحديثاً

خطر التشيع قديماً وحديثاًذهب بعض الباحثين إلى أن التشيع صنيعة فارسية بحتة ، فقد كادوا للإسلام بالمحاربة في أوقات شتى، وفي كل مرّه يظهر الله الحق… فرأوا أن كيده على الحيلة أنجع، فأظهر قوم منهم الإسلام، واستمالوا أهل التشيع، بإظهار محبة أهل البيت، ولقب الشيعة يطلق على العقائد التي يدين بها الإثنى عشرية ، وهم أكثر فرق الشيعة عدداً وأخطرها كيداً، وهي بلا ريب عقائد طارئة على الأمة، دخيلة على المسلمين، ترجع أصولها لهذه المصادر (اليهودية والفارسية والوثنية) وغيرها، وقد ركب مطية التشيع ، كل من أراد الكيد للإسلام وأهله، وكل من احتال ليعيش في ظل عقيدته السابقة باسم الإسلام، من يهودي، ونصراني، ومجوسي، وغيرهم. فدخل في التشيع كثير من الأفكار الأجنبية والدخيلة ، والعقائد التي يدين بها الإثنى عشرية التي يطلق عليها في عصرنا لقب الشيعة، وهم أكثر فرق الشيعة عدداً وأخطرها كيداً، هي بلا ريب عقائد طارئة على الأمة، دخيلة على المسلمين، ترجع أصولها لهذه المصادر كلها (اليهودية والفارسية والوثنية) وغيرها، ذلك أنه قد ركب مطية التشيع كل من أراد الكيد للإسلام وأهله، وكل من احتال ليعيش في ظل عقيدته السابقة باسم الإسلام، من يهودي، ونصراني، ومجوسي، وغيرهم. فدخل في التشيع كثير من الأفكار الأجنبية والدخيلة ، وعندما نتكلم التشيّع في إيران، لا نقصد إيران الدولة، ولكن نقصد إيران المشروع الذي يتبنى التشيع عقيدة ومنهجًا، ويسعى للانحراف بالأمة عن عقيدتها ومسارها الحضاري، ويعمل على تفكيك أوصالها، وإعادة الوجود الأجنبي للتحكم في مقدراتها، واستغلال خيراتها، وهو دور قديم.. جديد، وبالتحديد منذ قيام الدولة الصفوية (907م- 1134هـ/1501م-1722م) التي شيدت بنيانها على جماجم وأشلاء الملايين من المسلمين من أهل السنة ، بإيران والدول المجاورة لها؛ وذلك نتيجة لموازنات دولية ، دعت إليها حاجة دول الغرب ، وروسيا القيصرية لوقف الزحف العثماني المتوغل داخل الأراضي الأوروبية، وإشغال السلطان العثماني عن تحقيق رغبته في التحالف مع السعديين لاسترداد الأندلس من الإسبان.
ومنذ ذلك الوقت اضطلعت تلك الدولة الشيعية بدور وظيفي مهم ضمن الاستراتيجية الغربية؛ يحقّق لها أطماعها التوسعية ، على حساب الدول الإسلامية الأخرى؛ من خلال تعاونها المبكر مع الاستعمار البرتغالي الذي برز بعد سقوط الأندلس، والذي كان لا يخفي صليبيته الفجَّة، وأطماعه في احتلال مكة والمدينة ، ونبش قبر الرسول الأكرم – صلى الله عليه وسلم- للمساومة على جسده الشريف باستلام القدس، وقد أرسل البوكيرك مبعوثه الخاص “روي جوميز” سنة 915 هجرية إلى الشاه إسماعيل الصفوي برسالة يقول له فيها: ” إني أقدر احترامك للمسيحيين في بلادك، وأعرض عليك الأسطول والجند والأسلحة لاستخدامها ضد قلاع الترك وإذا أردت أن تنقضّ على بلاد العرب ، أو أن تهاجم مكة ، فستجدني بجانبك في البحر الأحمر أمام جدة، أو في عدن أو في البحرين، أو في القطيف أو في البصرة؛ سيجدني الشاه بجانبه على امتداد الخليج الفارسي، وسأنفذ له كل ما يريد ” كتاب التيارات السياسية في الخليج، لصلاح العقاد ص17 ، ومن خلال هذا التعاون بدأت الدولة الصفوية الشيعية ، تنفّذ خطط إرباك الدول العثمانية؛ بتكوين الجيوب الشيعية، وانتشار الخلايا النائمة، مع إثارة القلاقل، ودعم الثورات في مناطق الأناضول، مما اضطر السلطان سليم الأول العثماني إلى إيقاف زحفه في أوروبا، وإنهائه للحصار على فيينا؛ ليعود سريعًا لإخماد ثورات الأناضول.
وعلى مدار أكثر من مائتي عام تم استخدام الورقة الشيعية في حروب استنزاف للدولة العثمانية لصالح استراتيجية الدول الغربية ، التي تكالبت على تلك الإمبراطورية بعد أن أصابها الوهن جراء ذلك ، لتقتطع دولها وأقاليمها، ويتخلص الغرب نهائيًّا من الخطر الإسلامي الذي كان يقضّ مضاجعهم، ولعل في تصريحات سفراء تلك الدول في بلاط الشاه أو البلاط العثماني أصدق تعبير عن ذلك، يقول سفير فرديناند ملك البرتغال في البلاط العثماني: “إن ظهور الصفويين قد حال بيننا-يقصد الأوروبيين – وبين التهلكة- أي: على أيدي العثمانيين- “.
ويقول آخر:” لولا توقف العثمانيين عند أبواب فيينا بمؤامرة من الدولة الصفوية بإيران، لأصبح الأذان يؤذن من فوق أبراج كاتدرائية القديس بطرس – يقصد الفاتيكان-، وهذا ما أكده آخر بقوله: “لولا الصفويون في إيران لكنا في بلجيكا وفرنسا نقرأ القرآن الآن كالجزائريين”. كتاب الحروب العثمانية الفارسية وأثرها في انحسار المد الإسلامي عن أوروبا، ص45 . لمحمد عبد اللطيف هريدي . إذن أصل التشيع انشقاق خلقته مؤامرة قديمة ، وظل المتآمرون الثلاثي ثلاثي الروم والفرس واليهود هم الذين يرعون التشيع ، روي عن الشعبي أنه قال: «أحذركم الأهواء المضلة، وشرها الرافضة، وذلك أن منهم يهوداً يغمصون الإسلام ليتجاوز بضلالتهم، كما يغمص بولس بن شاول ملك اليهود النصرانية ليتجاوز ضلالتهم، ثم قال: لم يدخلوا في الإسلام رغبة فيه، ولا رهبة من الله عز وجل، ولكن مقتاً لأهل الإسلام، واليوم فإن الموقف الدولي يرعى التشيع ، هناك كتاب اسمه صحوة الشيعة ، الفه- نصر ولي – قيل انه إيراني تنصر، يشتغل مع المحافظين الجدد من جماعة رامسفيلد ، وفي أيام بوش كتب هذا الكتاب واسماه صحوة الشيعة ، وقد ترجم الكتاب الى عدة لغات ، وقد قرظ لهذا الكتاب أعضاء في الكونجرس الأمريكي ، قال أحدهم : من يريد أن يتعرّف على الاتجاهات المستقبلية للسياسة الامريكية ، فعليه أن يقرأ هذا الكتاب ومن يقرأ هذا الكتاب سيجد أن فالي نصر بدأ كتابه بتمهيد تاريخي ، محاولا فيه تفسير تكون الشيعة تاريخا وأصولا في التاريخ العربي الإسلامي، وتحديد الميول والنزعات السياسية والثقافية لها، كأقلية كبيرة، في العالم العربي والإسلامي، يفسر صحوتها الأخيرة بعد حرب العراق ويردها للسياسة الأمريكية في المنطقة، بشكل كبير، وهو ما يعبر عنه بقوله: “مع انهيار نظام صدام حسين في العراق شجعت إدارة بوش وساعدت على انطلاق وتقوية الأغلبية الشيعية في العراق بشكل واسع قد يخل بالتوازن الطائفي في العراق ، وفي منطقة الشرق الأوسط لسنوات طويلة قادمة، هذا التطور أثار قلق بعض الحكومات العربية السنية، ولكن هذا التطور قد يمثل فرصة لواشنطن لبناء جسور وعلاقات قوية مع الشيعة في المنطقة خاصة في إيران”. ويرون أن أهل السنة هم الخطر على الغرب ، وهم مشروع نهضوي ، يمكن أن ينفجر في أي لحظه ، يسترجعوا فيها مجدهم ، ولا نستطيع السيطرة عليهم ، فمن أجل ذلك لا بد ضربهم ولا بد من اضعافهم ، ولتحقيق ذلك علينا أن نخرج الشيعة من القمقم ، ونخلق كتل سياسية ودول شيعية في وسط اهل السنة ، كي نمنع تماسك اهل السنة ، وكي تبقى هذه الكيانات الشيعية مصدراّ لضرب الاستقرار في الدول السنية .
هذه سياسة الغرب ، وهذا هو التحالف الحاضر، الذي يمكن ان يسمى تحالف الصادات الثلاث : الصليبية والصهيونية والصفوية ، وقد التقت مصالحهم ضد أهل السنة والجماعة ، والغرب يرعى هذا التمدد الشيعي ، ويريد له أن يمتد ، فهم صنعوا التشيع تاريخياً ، وارادوه أن يبقى اسلامياً ، لكي يستطيعوا أن يلعبوا الدور لتحطيم الأمة الإسلامية من الداخل وهنا يكمن الخطر ، فايران اليوم لا تفكر إلا بالقومية الفارسية ، وما التشيع إلا وسيلة واداة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *