سنة الـزواج


الزواج أسرة الغد ومجتمع المستقبل ونقطة البداية في الحياة الزوجية ، حياة المحبة والتعاون والسكن والمودة إنه علاقة روحية شريفة ، وارتباط جسدي مشروع ، يحفظ الفرج ويصون العرض ، ويحمي من الوقوع في الفواحش ، وفي القرآن ما يشير إلى الشعور بأن كل كل واحد من الزوج ضروري للآخر ومكمل له قال تعالى : ) هو الذي خلقكم من نفس واحدة و جعل منها زوجها ليسكن إليها ( الأعراف . و قد صور لنا القرآن ارتباط الغريزة والعاطفة بين الزوجين وأشار إلى أن هذا الارتباط آية من آيات الله ونعمة من نعمه التي لا تحصى قال تعالى : ) ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة و رحمة( الروم 2. فيها ما يشير إلى حياة زوجية مملوءة بالمودة و الرحمة على أساس السكن النفسي حتى ينعما بحياة أسرية كريمة و محبة متبادلة و ذرية صالحة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *