صلة الرحم تزيد في الرزق

إن السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة هو نحن نعم نحن السبب في هذا الارتفاع في الأسعار وغلاء المعيشة قال تعالى :﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾ الشورى:30 . نحن السبب في هذا بذنوبنا ومعاصينا منعنا الرزق والخير والبركة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه) رواه أحمد . وهذا ما يحصل الآن منعنا الرزق بسبب الذنوب والمعاصي ، غلا السعر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله! سعر لنا فقال : ( إن الله هو المسعر القابض الباسط الرزاق ، وإني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم ولا مال ( رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح . قال أهل العلم في شرح هذا الحديث : أي أن الغلاء بقدر الله وبما يحدثه سبحانه في هذا الكون من تقلبات تتسبب في رفع الأسعار وخفضها بسبب معاصي العباد وذنوبهم . قال ابن القيم :” ومن له معرفة بأحوال العالم ومبدئه يعرف أن جميع الفساد في جوه ونباته وحيوانه ، وأحوال أهله حدثت بأعمال بني آدم ، فحدث لهم من الفساد العام والخاص ما يجلب عليهم من الآلام والأمراض والأسقام والطواعين والقحوط والجدوب وسلب بركات الأرض وثمارها ونباتها وسلب منافعها أو نقصانها ، أمورًا متتابعة يتلو بعضها بعضًا ، وكلما أحدث الناس ظلمًا وفجورًا ، أحدث لهم ربهم تبارك وتعالى من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم وأهويتهم ومياههم ، وأبدانهم وخلقهم ، وصورهم وأشكالهم وأخلاقهم من النقص والآفات ، ما هو موجب أعمالهم وظلمهم وفجورهم‏ ” .
فهذا حصل لنا لنتوب ونرجع إلى الله ونسلك طريق الاستقامة ونحقق التقوى ونبتعد عن المعاصي والذنوب ونعرف أن الذنوب والمعاصي هما سبب البلاء والوباء والعقوبات وكل مهلكة ، وأن الإيمان والاستقامة هما سبب كل خير وبركة قال تعالى : ] وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [ الأعراف : 96.واستكمالاً لأسباب زيادة الرزق وسنتكلم عن واحد من هذه الأسباب وهو صلة الرحم ، وكنت ذكرت في الأسبوع الماضي أن سبب التركيز على موضوع زيادة الرزق هو أن هناك أزمة عالمية تجتاح العالم كله ، وأن علينا أن نعلم أن وعد الله فوق كل الظروف والأزمات ، وأن وعده لا بد واقع ، وعلينا ألا نقنط ، لأن أزمة الغذاء العالمية سببها الإنسان نفسه ، فقد سمعنا بأنهم يصنعون الوقود من الغذاء ، من أجل أن يركب الغني المترف طائرة تتحرك بوقود من الغذاء يصنعون الوقود للطائرات وللمركبات من غذاء الفقراء ، من الذرة وفول الصويا ومن القمح والشعير ، حتى أصبح ارتفاع الأسعار يفوق طاقة الغني فكيف بالفقير ؟ ولكن ما علينا إلا أن نؤمن أن وعد الله قائم لكل مؤمن ، فللمؤمن معاملة خاصة عنده لا يضرّه ضلال من ضل ، قال تعالى في سورة المائدة : ﴿ عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ﴾ ، أما كيف تكون الزيادة في رزق من يصل رحمه ، لا بد أن نعلم بأن الرزق نوعان‏:‏ أحدهما‏‏ ما علمه الله أنه يرزقه ، فهذا لا يتغير‏ والثاني‏:‏ ما كتبه وأعلم به الملائكة ، فهذا يزيد وينقص بحسب الأسباب ، فالله يأمر الملائكة أن تكتب للعبد رزقًا ، فإن وصل رحمه زاده الله على ذلك ، كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد عن أَنَس بْن مَالِكٍ .
والدليل على أن صلة الرحم تزيد في الرزق قوله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ ، أي أن تزداد أعماله الصالحة وكأنه عاش مئة عام ، وَيُوَسَّعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُدْفَعَ عَنْهُ مِيتَةُ السُّوءِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) رواه عبد الله بن أحمد والبزار والطبراني عن علي بن أبي طالب . وعن بثرة رضي الله عنها قال لها صلى الله عليه وسلم : ( يا بثرة اذكري الله عند الخطيئة يذكرك عندها بالمغفرة وأطيعي زوجك يكفك خير الدنيا والآخرة وبري والديك يكثر خير بيتك ) .
فقد نرى إنساناً على جانب عظيم من الذكاء ويحصل أعلى المؤهلات العلمية ، لكن رزقه محدود ، وإنسان آخر بلا علم ولا ذكاء ورزقه وفير ، قيل في تعليل ذلك أن الذين ازداد رزقهم لهم أعمال طيبة مع أرحامهم ، وهنا يجب أن نفرِّق بين أمرين ، إن فعل هذا العمل الطيب ابتغاء مرضاة الله له الدنيا والآخرة وإن فعله عن طيب قلب ولم يقصد به الآخرة له الدنيا قطعاً قال صلى الله عليه وسلم : ( إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم وإن أهل البيت ليكونون فجرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم إذا تواصلوا وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون ) صحيح عن أبي بكرة . هذا منهج الله وهذه إرادته قد نرى إنسان لا يصلي لكن عنده عطف على أقربائه يرعى أخواته البنات يرعى أولاد خالته ، أولاد عمته يهتم بمن حوله فيرزقه الله رزقاً وفيراً مكافأة له ، وقد قيل : ” ما أحسن عبدٌ من مسلم أو كافر إلا وقع أجره على الله في الدنيا أو في الآخرة ” فلا بد لأي إنسان إذا ما عمل عملاً صالحاً أن يكون لهذا العمل جزاؤه في الدنيا فكيف إذا كان مؤمناً ؟ الله يقول : ﴿ ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ﴾ الإسراء . لذلك حينما تطيع الله عز وجل بإخلاص لك الدنيا والآخرة ، فطالب العلم يؤثر الآخرة على الدنيا فيربحهما معاً بينما الجاهل يؤثر الدنيا على الآخرة فيخسرهما معاَ .
فمن يتكفل بنفقات من حوله ، فإن الله عز وجل يهبه رزقاً وفيراً ويكون في كنف الله قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من أهل بيت تواصلوا إلا أجرى الله عليهم الرزق وكانوا في كنف الله ) رواه الطبراني عن ابن عباس . فقد تعجبون أن الغرب البعيد عن الله المنحرف في سلوكه والذي تتوفر عنده جميع المعاصي والآثام ، لكنه يعيش في بحبوحة كبيرة، وهل تصدقون أن النبي صلى الله عليه وسلم أنبأ بذلك ، في حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يثير الانتباه : ( تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو أَبْصِرْ مَا تَقُولُ ، قَالَ : أَقُولُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالًا أَرْبَعًا إِنَّهُمْ لَأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ ، وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ ، وَأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ ، وَخَيْرُهُمْ لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ وَضَعِيفٍ وَخَامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ وَأَمْنَعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ الْمُلُوكِ ) مسلم ، أحمد عَنِ ِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . نحن نتحرك بعواطفنا أما هم فيتحركون بعقولهم يخططون ويحافظون على هدوئهم ( إِنَّهُمْ لَأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ ) ما أكثر المصائب التي يعاني منها المسلمون ! فهل أفاقوا من غفلتهم ؟ لا والله ، وهل عاشرهم النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال وهو لا ينطق عن الهوى ( وَأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ ) والشاهد من قوله صلى الله عليه وسلم : (وَخَيْرُهُمْ لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ وَضَعِيفٍ ) . الطب عندهم بالمجان أي إنسان بلا دخل يقدم طلباً يأخذ راتباً شهرياً إلى أن يتأمن له دخل ( وَخَامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ وَأَمْنَعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ الْمُلُوكِ ) . الكل يعرف بأن أنظمة الغرب الداخلية فيها حرية ، هذا وصف من ؟ وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم ألسنا أولى بذلك منهم ؟ سنة الله في خلقه خسروا الآخرة بفسقهم وفجورهم ومعاصيهم لكنهم ربحوا الدنيا ، أما المسلمون فالأعم الأغلب أتتهم الآخرة بمعاصيهم ، وأتتهم الدنيا بتقصيرهم فلا حصّلوا الدنيا ولا حصّلوا الآخرة ، وإنَّ تمكن الغرب من عمارة الأرض يذكرني بقوله تعالى : ﴿ ولقد كتبنا في الزَّبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ﴾ الأنبياء . فالصالحون هنا ، هم الصالحون لإدارتها . نرى كثيراً من الإيجابيات الإسلامية عندهم فهم يعتنون بالفقراء والأيتام والضعفاء والمرضى ، عندنا قد يحصل خطأ طبي قاتل فيقولون ترتيب رباني ، ولا يُسأل من ارتكبه ، مع أن ديننا اعتبره مسئولاً بدليل قوله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذَلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ ) أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة والحاكم عن عمرو بن شعيب .
فرغم كفرهم وانحرافهم ، لكنهم يحرصون على ضعفائهم ، ومساكينهم ، وأيتامهم ألسنا أولى منهم بذلك والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ ) البخاري عن سهل بن سعد . نراهم ينتصرون للضعيف فانتصروا على قوى الأرض ، دخلت فاطمة بنت عبد الملك بن مروان فجأة على زوجها عمر بن عبد العزيز في مصلاه فرأته يبكي قالت : ” ما لي أراك باكياً ؟ قال : دعيني وشأني ، فلما ألحّت عليه قال : ويحك يا فاطمة ، إني قد وليتُ أمر هذه الأمة ففكرت في الفقير الجائع ، والمريض الضائع ، والعاري المجهول واليتيم المكسور ، والمظلوم المقهور والغريب ، والأسير ، والشيخ الكبير ، والأرملة الوحيدة ، وذي العيال الكثير والرزق القليل ، فعلمت أن الله سيسألني عنهم جميعاً ، وأن خصمي دونهم رسول الله ، فخفت ألا تثبت حجتي ، فلهذا أبكي ”
للأسف إن فهم كثيرٍ من الناس للدين هذه الأيام على أنه صلاة وصوم وأذكار واستعلاء على الناس وما فهموا أن الدين دين عمل وصلة رحم ، والله الذي لا إله إلا هو ، هناك أغنياء يتفننون في إنفاق المال ، فينفق في اليوم ما ينفقه الفقير بمئة يوم ولهم أقرباء يموتون من الجوع ، وتجده مرتاحاً لأنه يصلي ويعلق مصحفاً في سيارته ويعلَّق في المحل : ﴿ إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ﴾ أي فتح هذا الذي يظن ؟ كلام فارغ لا يقدم ولا تؤخر ، وولله لو اهتم كل واحد منا بأقربائه ومن يلوذون به فقط ، لكان لنا حال غير هذا الحال . فلا ينبغي أن يكون إسلام المرء حضور خطبة الجمعة في هذا المسجد أو ذاك ، وهو مغتاب نمام يشتم ويعرض عن هذا وذاك ، فقد ورد في الأثر : ( ترْكُ دانق من حرام خير من ثمانين حجة بعد الإسلام ) . ولا ينبغي أن نفهم صلة الرحم بزيارة في المناسبات وكفى ، بل إن صلة الرحم تبدأ باتصال ثم بزيارة ثم بتفقد ثم بمساعدة وأعلى صلة الرحم أن تأخذ بيدهم إلى الله عز وجل . فلا تكن قاطع رحم حتى لا تكون ممن قال فيهم صلى الله عليه وسلم : ( مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ ) أبو داود ، أحمد ، الترمذي عن أبي بكرة ، فمن وصل رحمه وسع الله عليه رزقه ، وكان له حظ في الدنيا والآخرة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّهُ مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ وَيَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ ) متفق عليه .
وقد أرشدنا صلى الله عليه وسلم إلى صلة الأرحام ، وتكون كذلك بالتناسي عن الزلات والصفح عن الخطيئات .وتفقد الأحوال ، والإنفاق عليم بالمال وبالعون على الحاجة وبدفع الضرر وبطلاقة الوجه وتحمل قطيعتهم ، وذلك يكون إذا كانوا أهل استقامة ، أما إذا كانوا فجاراً فعلى الواصل بذل الجهد في وعظهم ، وما أعظم أسلوب النبيّ صلى الله عليه وسلم في توجيهه لذلك الأمر؛ فقدم صلى الله عليه وسلم أعلى وأغلى ما يتمناه الفرد من سعة في الرزق وذلك في الترغيب بصلة الرحم ، ولأن بسط الرزق مرغوب فيه يقول الله تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ الكهف46. كما أن الرغبة في طول البقاء أمنية كل إنسان ، وقد رغبنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأعظم ما يثير النفس البشرية إلى صلة الرحم لتقوى الأسرة وبها يقوى المجتمع ﴿وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ﴾ النساء1. والمسلم عندما يصل أرحامه يقوم بأمر أوجبه الله تعالى عليه ، يطلب به الأجر والمثوبة من ربه لا من أرحامه لذلك فالصلة الحقيقية هي التي تبتدئ بالإحسان دون انتظار مكافئ من القول أو الفعل صادر من ذوي القربى ، وأعظم منها الصلة التي تستمر على الرغم من إساءة ذوي القربى ومقابلة إساءتهم بالإحسان . روي أن بنت عبد الله بن مطيع قالت لزوجها طلحة بن عبد الرحمن بن عوف : يا طلحة ما رأيت قوما ألأمَ من إخوانك قال : ولم ذاك ؟ قالت : أراهم إذا أيسرتَ وكثر مالك زاروك ولزموك ، وإذا أعسرت تركوك قال : هذا والله من كرمهم ؛ يأتوننا في حال القوة بنا عليهم ، ويتركوننا في حال الضعف بنا عنهم
وهذا التزامٌ بما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فيما رواه البخاري : (ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ).
نسأل الله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *