لماذا لم يتعرض الرسول لتفسير الآيات الكونية


لو أن النبي صلى الله عليه وسلم تعرض لهذه الآيات الكونية تعرضا لا يتناسب مع استعدادات العقول وقت نزول القرآن ، فلربما صرف العقول عن أساسيات الدين إلى الجدل في أسرار الكون ، التي لا يستطيع العقل أن يستوعبها أو يفهمها ، و لكن الله سبحانه ترك في الكون أشياء لإثبات العقول في العلم ، بحيث كلما تقدم العلم وجد خيطا يربط بين آيات الله في الكون و آياته في القرآن الكريم ، ولو أن الرسول صلى الله عليه وسلم فسر كونيان القرآن وقت نزوله لجمد القرآن ، لأنه لا أحد يستطيع أن يفسر بعد تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبذلك يكون عطاء القرآن قد جمد ، ولكن تَرْك الرسول الله صلى الله عليه وسلم للتفسير ، أتاح الفرصة لعطاءات متجددة للقرآن إلى قيام الساعة
وهكذا كان المنع هو العطاء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *