محمد أعظم من كل خلق الله

منذ أيام أصدرت السلطات السعودية “المختصة” بيانا باسم “هيئة كبار العلماء”، وصفت فيه جماعة الإخوان المسلمين بكونها جماعة إرهابية. وحذر البيان من الانتماء إلى هذه الجماعة ومن التعاطف معها…
ومباشرة بعد هذه الكذبة التاريخية، أصدرت الجهات “المختصة” تعليماتها إلى خطباء الجمعة بالسعودية، بأن يخصصوا خطبة الجمعة، ليوم (27 ربيع الأول 1442هـ / 13 نوفمبر2020م)، لمهاجمة جماعة الإخوان والتشهير بها واتهامِها بالأباطيل، مع قراءة نص البيان المنسوب إلى “هيئة كبار العلماء”..
وتنفيذا لهذه التعليمات أكد عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للفتوى، الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أن “امتثال الخطباء لتوجيه وزير الشؤون الإسلامية عن بيان هيئة كبار العلماء في فضح جماعة الإخوان أمر واجب، لأن في ذلك طاعة لولاة الأمر. وقال الفوزان: يجب الامتثال للتوجيهات، لأن هذا من طاعة ولي الأمر”.
وتنفيذا لذاتِ التعليمات أيضا، حذر خطيب الحرم المكي – أسامة عبد الله خياط – من الانضمام لجماعة الإخوان.. وقال في خطبته الأخيرة التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية (واس): إن الانضمام إلى هذه الأحزاب “عاقبته هي الفشل وذهاب الريح، وسوء المصير والعذاب في الآخرة”!
ومن الواضح أن هذه الخطوات المحمومة، قد جاءت لنجدة فرنسا ورئيسها، ودعمهم في حربهم وحملاتهم ضد النشاط الإسلامي في فرنسا، وفي أوروبا عامة.
وقد بلغت هذه الخطوات السعودية درجة غير مسبوقة من السفاهة والطيش، وخاصة بتوريط المساجد ومنابر الجمعة في سياسة الشتم واللعن والافتراء والتشهير، من فوق المنابر المقدسة..!

قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي، الإثنين، إن بيان هيئة كبار العلماء السعودية بشأن جماعة الإخوان المسلمين، “لم يلق قبولا سوى من الكيان الصهيوني”.
وقال القره داغي عبر تويتر : “لم يلقَ بيان هيئة كبار العلماء السعودية استحسانا أو قبولا في عالمنا العربي والإسلامي، سوى من الكيان الصهيوني المغتصِب لأراضي العرب والمسلمين والقدس والأقصى!!!”.
وأرفق القره داغي تغريدة نشرها حساب “إسرائيل بالعربية” على تويتر التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، قال فيها: “يسعدنا نحن في إسرائيل، أن نرى هذا المنهج المناهض لاستغلال الدين للتحريض والفتنة”.
وعلقت الخارجية الإسرائيلية، الأحد، على بيان “علماء المسلمين” بقولها: “لا شك أن جميع الديانات السماوية جاءت لزرع المحبة والألفة بين الناس. نحن بأمس الحاجة إلى خطاب يدعو للتسامح والتعاون المتبادل للنهوض بالمنطقة برمتها”.
والأحد، اعتبر مفتي السعودية، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، أن جماعة الإخوان المسلمين “فرقة ضالة ولا تمت للإسلام بصلة”، تأكيدا على بيان “علماء المسلمين” الذي أثار انتقادات ورفض 18 هيئة دينية في العالم.

“الهيئة كان لها مكانة في نفوس المسلمين، لكن ذهبت مصداقيتها بعدما تحولت إلى هيئة إصدار بيانات للحاكم بأمره”.

هل قرأتم لهم تصريحا ضد الرئيس الفرنسي الذي أساء للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم؟ هل رأيتم لهم موقفا من الهرولة نحو الصهاينة وعقد صفقات خيانة وذل وبيع للمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟”.

خرجت من الشام سفينة من ارض الشام تحمل البضائع ملك الروم قال ان المسلمين في اضعفف ما يكونون والخلاف قائم بين ملك الشام وملك العراق فاستولى على السفينه والتجار الموجودين فيها ذكر ان السبب ان المسلمين يقتتلون قيما بينهم فلما وصلت القضية الى معاوية كتب اليه ان يرد السفينة وما فيها ومن فيها دون ان ينقص اي شيء والا خرجت الى ابن عمي وبايعته وندخل اليك في عقر دارك فبادر الى رد الفينة وكل ما فيها

القصة الثانية في زمن عبد الملك بن مروان لما طبع العملة وهي اول عملة اسلامية طبعت في التاريخ غضب ملك الروم وارسل اليه يهدده فارسل عبد الملك عالما كبيرا من علماء المسلمين اسمه عامر الشعبي
لمَّا آلت الخلافة إلى عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجَّاج عامله على العراق: “أن ابعث إليَّ رجلاً يصلح للدين والدنيا، أتخذه نديماً أو جليساً”، فبعث إليه بالشعبي فجعله من خاصَّته، وأخذ يفزع إلى علمه في المُعضلات.

وشهد بذكائه ملك الروم فقد وجهه عبد الملك بن مروان إلى ملك الروم في بعض أموره فاستكثر الشعبي فقال له: أمن أهل بيت الملك أنت؟ قال: لا قال: فلما أراد الرجوع إلى عبد الملك حمله رقعة لطيفة وقال له: إذا رجعت إلى صاحبك وأبلغته جميع ما يحتاج إلى معرفته من ناحيتنا فادفع إليه هذه الرقعة، فلما صار الشعبي إلى عبد الملك ذكر له ما احتاج إلى ذكره، ونهض من عنده فلما خرج ذكر الرقعة فرجع فقال يا أمير المؤمنين: إنه حملني إليك رقعة نسيتها حتى خرجت وكانت في آخر ما حملني فدفعها إليه ونهض فقرأها عبد الملك فأمر برده فقال: أعلمت ما في هذه الرقعة؟ قال: لا قال: فيها عجبت من العرب كيف ملكت غير هذا أفتدري لم كتب إلي بهذا؟ قال: لا قال: حسدني بك فأراد أن يغريني بقتلك فقال الشعبي: لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما استكثرني فبلغ ذلك ملك الروم فذكر عبد الملك فقال: لله أبوه والله ما أردت إلا ذاك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *