جعل الله سبحانه أسباباً للمغفرة والعفو والرضوان، كما جعل أعمالاً تنجي صاحبها من النار: ﴿ فمن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ﴾ آل عمران:185 . فمن مات له ثلاثة من الولد وصبر غفر له عن واثلة قال: قال رسول الله : ( من دفن ثلاثة من الولد حرّم الله عليه النار ) رواه الطبراني وصححه الألباني . ومن عال ثلاث بنات أو أخوات، وأحسن إليهن عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : ( ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، فيحسن إليهن إلا كن له ستراً من النار ) رواه البيهقي وصححه الألباني . ومن ذبّ ودافع عن عرض المؤمن وهو غائب عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : ( من ذبّ عن عرض أخيه بالغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار ) رواه أحمد وصححه الألباني . ومن صلى أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى عن أنس قال: قال رسول الله : ( من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق ) رواه الترمذي وحسنه الألباني . وصاحب الخلق الحسن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( من كان سهلاً هيناً ليناً، حرمه الله على النار ) رواه الحاكم وصححه الألباني . ومن حافظ على صلاة الفجر والعصر عن عمارة بن رويبة قال : قال رسول الله : ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) رواه مسلم .
من أسباب النجاة من النار
