نعمة المرض


المرض ابتلاء من اللَّه تعالى يختبر به عباده ، فمن حمد اللَّه و صبر على ما أصابه فقد فاز ، و من لم يحمد اللَّه على ما أصابه و سخط و تضجّر فقد خسر و هو ناقص الإيمان ، لأنّ الرضا بالقضاء والقدر دليل كمال الإيمان أمّا التضجّر والسخط على ما قدّر اللَّه فهو دليل نقص الإيمان ، والمتضجّر يفقد الأجر الذي يناله لو صبر وربّما يلحقه الوزر . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : ( عجباً لأَمرِ المُؤمِنِ ! إنَّ أَمرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ – و ليس ذلكَ لأحدٍ إلاّ للمُؤمِنِ – إنْ أَصابَتْهُ سرّاءُ شَكَرَ فكانَ خَيراً لَهُ ، و إنْ أَصابَتهُ ضرّاءُ صَبَرَ فكَانَ خَيراً لَهُ ) رواه مسلم . ما دعاني إلى اختيار هذا الموضوع ما رأيت من جهل الناس بفوائد المرض وإن كثيراً من الناس عندما يزور مريضاً مخطراً يقول : يا رب ارحمه أو ريحه ، وهو قولٌ غير مقبول لما روي أن نبيّاً من الأنبياء مرّ برجل قد جهده البلاء فقال: ( يا ربّ أما ترحم هذا ممّا به ، فأوحى اللّه إليه كيف أرحمه ممّا به أرحمه ؟)
هناك مرضى ممن ابتلوا بأمراض مستعصية ، بلغ بهم اليأس مبلغاً عظيماً فتجد الواحد منهم قد ضعف صبره وكثر جزعه وعظم تسخطه وانفرد به الشيطان يوسوس له يذكره بالمعاصي الماضية حتى يوقعه في القنوط ، يقول الله : { إنما النجوى من الشيطان ليحْزُن الذين آمنوا } المجادلة 10 مع أن المريض لا خوف عليه مادام موحداً ومحافظاً على الصلاة ، حتى ولو لم يصلِّ إلا لما مرض ، فإن من تاب توبة صادقة قبل الغرغرة تاب الله عليه ولو وقع في كبائر الذنوب فإنه يرجى لكل من مات من الموحدين ، ولم يمت على الكفر ، ففي الحديث (من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة) فقال أبو ذر : وإن زنى وإن سرق ، قال : ( وإن زنى وإن سرق ) ويقول صلى الله عليه وسلم : (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل) رواه مسلم ويقول الله (أنا عند ظن عبدي فليظن بي ما يشاء) 0فعلى المؤمن أن يصبر على البلاء مهما اشتد ، فعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ، يقول أنس : إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت فقال : ( كيف تجدك ؟) قال : أرجو رحمة الله يا رسول الله ، وأخاف ذنوبي فقال : (لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وأمنه مما يخاف) فلا تسيء العمل وأنت صحيح ، فلعل الموت يأتي بغتة . والمؤمن يصبر ويرضى بقضاء الله ، فإن عاش لم يحرم الأجر ، وإن مات فإلى رحمة الله ، ويستحب للمريض احتساب المرض ، وأن يصبر عليه ويتحمل وجعه ويشكر الله عز وجل ، ففي مرضه يكتب له أفضل ما كان يعمل من خير في صحّته ، وإن سهر ليلة من مرض أو وجع ، لهو أفضل وأعظم أجراً من عبادة سنة ، وإنّ أنين المؤمن تسبيح وصياحه تهليل ، ونومّه على الفراش عبادة ، وتقلّبه من جنب إلى آخر جهاد ، وإن عوفي مشى وما عليه ذنب ، ومن فوائد المرض : تخويف العبد ، فما ابتلاه الله إلا ليخوفه لعلّه يرجع إلى ربه ، أخرج أبو داود عن عامر مرفوعاً : (إن المؤمن إذا أصابه سقم ثم أعفاه منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل ، وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم أرسلوه) 0
ولولا المرض لما علمنا نعمة الصحة ، ولولا أن الله خلق العذاب والألم لما عرف المتنعمون قدر نعمته عليهم ، بل إن من نعيم أهل الجنة رؤية أهل النار ، وما هم فيه من العذاب ، مع العلم أن كل بلاء يقدر العبد على دفعه ، لا يؤمر بالصبر عليه ، بل يؤمر بإزالته ففي الحديث : ( ليس للمؤمن أن يذل نفسه ) أي يحمل نفسه مالا يطيق . وإنما المحمود الصبر على ألم ليس له حيلة على إزالته ، كما وقد تكون النعمة بلاءً على صاحبها فإنه يبتلى بالنعماء والبأساء ، وكم من بلاء يكون نعمة على صاحبه ، فرب عبد تكون الخيرة له في الفقر والمرض ، ولو صح بدنه وكثر ماله لبطر وبغى) ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ( فكل نعمة سوى الإيمان وحسن الخلق قد تكون بلاء في حق بعض الناس وتكون أضدادها نعماً في حقهم فكما أن المعرفة كمال ونعمة ، إلا أنها قد تكون في بعض الأحيان بلاء وفقدها نعمة ، مثل أجل العبد أو جهله بما يضمر له الناس إذ لو رفع له الستر لطال غمه وحسده . وكم من نعمة يحرص عليها العبد فيها هلاكه ، ولما كانت الآلام والأمراض أدوية للأرواح والأبدان وكانت كمالاً للإنسان فإن الله ما أمرضه إلا ليشفيه ، وما ابتلاه إلا ليعافيه ، وما أماته إلا ليحييه ، وقد حجب سبحانه أعظم اللذات بأنواع المكاره وجعلها جسراً موصلاً إليها ، ولهذا فإن النعيم لا يدرك بالنعيم وإن الراحة لا تنال بالراحة فإذا أصيب العبد فلا يقل : لم هذا أو شو اللي أنا عملته ؟ وليعلم العبد أنه ما أصيب إلا بذنب وفي هذا تبشير وتحذير ، إذا علمنا أن مصائب الدنيا عقوبات لذنوبنا ، أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) وقال صلى الله عليه وسلم : ( ولا يزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة) فإذا كان للعبد ذنوب ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن أو المرض ، وفي هذا بشارة لأن مرارة ساعة في الدنيا أفضل من احتمال المرارة إلى الأبد ، وإن مرارة الدنيا حلاوة الآخرة والعكس بالعكس ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : ( الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) وإذا نزل بالعبد مرض أو مصيبة فحمد الله ، بني له بيت الحمد في الجنة ، فوق ما ينتظره من الثواب ، أخرج الترمذي عن جابر مرفوعاً ( يود الناس يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض في الدنيا لما يرون من ثواب أهل البلاء ) .
قال المناوي في فيض القدير : ” أي يتمنى أهل العافية في الدنيا يوم القيامة قائلين ليت جلودنا كانت قرضت بالمقاريض ولنا الثواب المعطى على البلاء ، مما يرون من ثواب أهل البلاء ” وقال بعض العارفين لو كشف للمبتلى عن سر سريان الحكمة في البلاء لم يرض إلا به ” وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنـه قـال :
( يكتب أنين المريض فإن كان صابراً كتب حسنات وإن كان جزعاً كتب هلوعاً لا أجر له ) . وعنه صلى الله عليه وسلم قال: ( عجبت من المؤمن وجزعه من السّقم ولو يعلم ما له في السّقم من الثواب لأحبّ أن لا يزال سقيماً حتّى يلقى ربّه عزّ وجلّ) . وربما كان المرض رفعة للدرجات أضف إلى ذلك القرب الخاص للمريض من لله وقد ورد أن عيادة المريض بمنـزلة عيادة الله عز وجل ، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه يقول الله : ( ابن آدم ، عبدي فلان مرض فلم تعده ، أما لو عدته لوجدتني عنده) رواه مسلم وذلك كناية عن تقرب العبد إلي الله سبحانه وتعالى وفيه دليل على استحباب عيادة المريض وهي من حقوق المؤمن على أخيه ولعيادة المريض فضلٌ عظيمٌ جداً فأيّما مؤمن عاد مؤمناً في الله خاض في الرحمة خوضاً ، فإذا جلس غمرته الرحمة فإذا انصرف وكّل الله به سبعين ألف من الملائكة يستغفرون له ويسترحمون عليه ويقولون طبت وطابت لك الجنة قال صلى الله عليه وسلم : ( من عاد مريضًا نادى منادٍ من السماء: طِبْتَ وطاب ممشاك، وتبوأْتَ من الجنة منـزلا) الترمذي وابن ماجه. وبالمرض يعرف صبر العبد ، وقد أثنى الله على أيوب لصبره على ما أصابه من المرض فقال تعالى : { إنا وجدناه صابراً نعم العبد أنه أواب } وقد ورد في بعض الآثار ( يا ابن آدم ، البلاء يجمع بيني وبينك ، والعافية تجمع بينك وبين نفسك) 0 ومن فوائد المرض : ظهور أنواع التعبد ، فإن لله على القلوب أنواعاً من العبودية ، كالخشية وتوابعها ، وهذه العبوديات لها أسباب ، فكم من بلية كانت سبباً لاستقامة العبد وكم من عبد لم يتوجه إلى الله إلا لما فقد صحته فكان المرض في حقه نعمة ، لأن قلبه يتعلق بالله وحده ، كما أنه علامة على إرادة الله بصاحبه الخير ، وإذا لم يُرِد الله بالعبد خيراً لا يصيب منه ، حتى يوافي ربه يوم القيامة ، ففي مسند أحمد عن أبي هريرة قال : ( مر برسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي أعجبه صحته وجلده ، قال : فدعاه فقال له : متى أحسست بأم لمدم ؟ قال : وما أم لمدم ؟ قال : الحمى ، قال : وأي شيء الحمى ؟ قال : سخنة تكون بين الجلد والعظام ، قال : ما بذلك لي عهد وفي رواية : ما وجدت هذا قط ، قال : فمتى أحسست بالصداع؟ قال : وأي شيء الصداع ؟ قال : ضربات تكون في الصدغين والرأس ، قال : مالي بذلك عهد وفي رواية : ما وجدت هذا قط ، قال : فلما قفا ـ أو ولى ـ الأعرابي قال : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه) وإسناده حسن فالكافر صحيح البدن مريض القلب ، والمؤمن على العكس من ذلك .
وهذا يدل على أن الإصابة بالحمى كفارة للذنوب كما قال صلى الله عليه وسلم وقد دخل على أم المسيب فقال : مالك يا أم المسيب تزفزفين قالت : الحمى لا بارك الله فيها ! فقال : لا تسبى الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد ) رواه مسلم . وإذا كان للعبد منـزلة في الجنة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده ، أخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الرجل ليكون له عند الله المنـزلة فما يبلغها بعمل ، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها ) وبالمرض يستخرج الله الشكر من العبد ، فإذا منع الله العبد العافية وردها عليه عرف قدر تلك النعمة ؛ فلهج بشكره شكر من عرف المرض الذي ذاق آلامه ، لا شكر من عرف وصفه ولم يقاس ألمه ، فكما يقال : أعرف الناس بالآفات أكثرهم آفات ، فإذا نقله ربه من ضيق المرض والفقر والخوف إلى سعة الأمن والعافية والغنى ، فإنه يزداد سروراً وشكراً ومحباً لربه بحسب معرفته وليس كحال من ولد في العافية والغنى فلا يشعر بغيره . وربما كان الابتلاء بالمرض طريقا للسلامة ! وكما قيل : فربما صحت الأبدان بالعلل . فكم من مرض دفع الله به أمراضا وكم من علة كانت السبب في شفاء أمراض أخرى . وكم من محنة في طيها منحة ، ورب علة كانت السبب في الصحة ، ولقد أحسن القائل :
لا تجزعنّ لمكروه تـُصاب به فقد يؤدّيك نحو الصحة المرضُ
واعلم بأنك عبدٌ لا فكاك لـه والعبد ليس على مولاه يعترض
قلت في نفسي إن المرض بالنسبة للكبار قد يكون رفعة في المرتبة ، وقد يكون تكفير ذنوب وسيئات عند الله تعالى ، فما بال الصغار ؟ ولكني تذكرت قول الله تعالى:{ لا يسأل عما يفعل وهم يُسألون } . وعدت ألتمس الحكمة من ذلك فإن الحكيم سبحانه منـزه عن العبث وهو القائل : { أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا } ، والحكيم لا يفعل فعلاً ولا يأمر بأمر إلا لحكمة بالغة .
ويُستحبّ بنا أن نساهم في تسلية من نزل به المرض ، بما يخفّف عنه من مرضه فلا نتقاعس عن زيارة أخينا المسلم إذا ألمّ به مرض قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلِم يعُودُ مسلماً غُدوَةً إِلاّ صلّى عليه سبعون ألف مَلَكٍ حتّى يُمسي وإن عاده عشيّةً إلاّ صلّى عليه سبعون ألف مَلَكٍ حتى يُصبح ، وكان له خريفٌ في الجنّة ) حديث حسن رواه الترمذي . والخريف : الثمر المخروف أي المجتنى . و قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : ( إنّ المسلم إذا عادَ أخاه المسلم لم يَزَل في خُرفَةِ الجنّة حتّى يرجع قيل : و ما خرفة الجنة ؟ قال: جناها ) رواه مسلم . تشبيه ما يحصل عليه زائر المريض من الثواب ، بما يحصل عليه الذي يقطف من ثمار الجنة ، لذا يستحب للمريض أن يخبر إخوانه بمرضه ليعودوه . روي عن أبي عبد الله أنه قال: ” ينبغي للمريض منكم أن يخبر إخوانه بمرضه فيعودونه ويؤجر فيهم ويؤجرون فيه ، فقيل: نعم هم يؤجرون فيه لمشيهم إليه وهو كيف يؤجر فيهم فقال : باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات ويحط عنه عشر سيئات ” ، ولعيادة المريض آداب ينبغي مراعاتها ، قال صلى الله عليه وسلم : ( تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده عليه ويسأله كيف أنت ، كيف أصبحت ، وكيف أمسيت وتمام تحيتكم المصافحة) . وأن نقول للمريض كما علّمنا رسول صلى الله عليه وسلم : ( لا بأسَ طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ ) رواه البخاري . طهور : أي مرضك هذا تطهير لنفسك من الذنوب والآثام . كما ورد ( المرض للمؤمن تطهير ورحمة وللكافر تعذيب ونقمة ) . ويستحب تخفيف الجلوس عند المريض ، إلاّ إذا أحبّ المريض الإطالة وسأل ذلك كما يستحب للعائد أن يدعو للمريض بالصحة والعافية ، وأن يخبره بالثواب الذي يناله على مرضه ، فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد سلمان الفارسي فلما أراد أن يقوم قال: ( يا سلمان كشف الله ضرك وغفر ذنبك وحفظك في دينك وبدنك إلى منتهى أجلك ) . وأن يدعو الله أن يشفيه ويحمد الله على معافاته من المرض ، ويبشر المريض بالشفاء ويمنحه الأمل والتفاؤل ، ثم يدعو للمريض بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ( أذهب البأس ربَّ الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك ، شفاءً لا يغادر سَقَمًا) متفق عليه . ويستحب أن يطلب من المريض أن يدعو له ، فإن دعاءه يعدل دعاء الملائكة على ما في الروايات : (إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليدع له وليطلب منه الدعاء فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة) . كما يستحبّ الدعاء للمريض كما علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( مَنْ عَادَ مَرِيضاً لَمْ يَحْضُرْهُ أَجَلُهُ فَقَال عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ : أَسْأَلُ اللَّهَ العَظِيمَ ، رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ ، إِلاَّ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ المَرَضِ ) حديث حسن رواه أبو داوود . وينبغي للمريض أن يحسن الظنّ بالله، جاء في أمالي الشيخ المفيد أن رجلاً من الأنصار مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فوافقه وهو في الموت، فقال: (كيف تجدك) قال: أجدني أرجو رحمة ربي وأتخوف من ذنوبي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (ما اجتمعتا في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله رجاءه وآمنه مما يخافه) . ويستحب استصحاب هديّة إلى المريض ، ما لم يكن الإهداء مضرّاً به . ويستحب للمريض أن يتصدق كما يستحب أن يتصدق عنه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) وعنه صلى الله عليه وسلم قال: ( الصدقة تدفع البلاء المبرم فداووا مرضاكم بالصدقة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *